الأخبار

هل ترغب في تلقي معلومات دورية عن نشاط الاندماج في فيينا ومعرفة آخر الأخبار من مشروع CORE؟ إذن سجل للحصول على نشرتنا الإخبارية باللغة الألمانية:

تجدون "تصريح حماية البيانات" الخاص بنا هنا.

يمكنك بالطبع إلغاء الاشتراك في نشرتنا الإخبارية في أي وقت.

 

التعاون كعامل نجاح - الإندماج في سوق العمل في السويد

[Translate to Arabic:] Joel Hellstrand beim CORE Future Talk

في إطار مشروع CORE تم تقديم ضمن حديث المستقبل (Future Talk) الذي أُقيم في الثامن من تشرين الأول النموذج السويدي للإندماج في سوق العمل للمهاجرين واللاجئين. تحدث الخبير في مكتب العمل Joel Hellstrand عن سياسة سوق العمل السويدي وإجراءاته وعن عوامل النجاح للنموذج السويدي.

لمحة عن السويد

في المسألة المتعلقة بكيفية إنشاء الإندماج في سوق العمل مبتكر وفعّال للمهاجرين واللاجئين فإنه جدير بالإهمام النظر إلى السويد بشكل خاص. في سنة 2016 استقبلت السويد على الصعيد الفردي العدد الأكبر من اللاجئين في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD-weit). جراء ذلك يعد الإندماج في سوق العمل للمهاجرين واللاجئين واحدة من أكبر التحديات لهذا البلد.

ضمن حديث المستقبل في مركز CORE الذي أُقيم في الثامن من تشرين الأول قدّم Joel Hellstrand, بالتعاون مع دائرة الإندماج لمكتب العمل السويدي, النموذج السويدي للإندماج في سوق العمل. من خلال محاضرته أظهر السيد Hellstrand كيف توسّعت الخبرات الموجودة في السويد في سياق حركة اللجوء, وكيف تكيّف النظام السويدي مع الوافدين الجدد ومع الحاجات الخاصة للاجئين. وقد أدّت سياسة سوق العمل وإجراءته لهذا البلد إلى ظهور منحاً إيجابياً لمعدل العمالة في السويد على الرغم من العدد الكبير من اللاجئين الذين تم قبولهم. أحد عوامل نجاح النموذج السويدي بالمرتبة الأولى هو تعاونه مع الشراكة الإقتصادية والإجتماعية.

الإجراءات المتنوعة والمبتكرة

لتسهيل الإندماج في سوق العمل للاجئين والمهاجرين عولجت في السويد الكثير من الإجراءات المتنوعة والمبتكرة, علماً أن مكتب العمل السويدي يلعب دوراً رئيسياً ضمن نظام الإندماج في سوق العمل. من أجل ذلك طوّر برنامج التأسيس الفردي, الذي يضع الخطوات على طريق العمل. برنامج التأسيس هو برنامج عمره سنتين للاجئين الحاصلين على تصريح الإقامة, الذي يتم من خلاله تنفيذ مختلف الإجراءات. من هذه الإجراءات هناك التربية المدنية („civic orientation“), دورات اللغة التي تتلاءم جزئياً مع الوظيفة, التخطيط الوظيفي, فحص القدرات & توثيق القدرات فضلاً عن العرض التقديمي الشخصي & التدريب. في إطار فحص القدرات أُسس برنامج من ثلاثة أسابيع, الذي يفسح مجال لفحص القدرات عن طريق التدريب. تُبين هذه الفحوصات الثغرات ولكنها تحاول أن تمليها من خلال إجراءات متابعة التعليم مثل دورات المعلوماتية, دورات اللغة...إلخ. "في المقام الأول الشيء المبتكر في برنامج التأسيس هذا هو أنه ليس من الضروري أن تكون الخطواط الوحيدة هي متتابعة, بل يمكن أيضًا أن تعمل بالتوازي" هذا ما قاله Hellstrand ضمن الفعالية. هذا مهم بشكل خاص في التدريب اللغوي.

التعاون مع الشراكة الإقتصادية والإجتماعية

واحدة من الإجراءات في إطار برنامج التأسيس هي  ما يسمى مبادرة المسار السريع (Fast Track Initiative) التي تفسح مجال من خلال التنسيق الوثيق مع الشراكات الإجتماعي للأشخاص ذوي المؤهلات والخبرات المهنية في المجالات التي فيها عجز بالدخول في المجال المهني بسهولة. في إطار مبادرة المسار السريع تلعب منظمات أصحاب العمل دوراً جوهرياً. أضاف السيد Hellstrand إلى ذلك: "نحن نعمل في إطار مبادرة المسار السريع جنباً إلى جنب مع الشراكات الإجتماعية. هذا كان أساسياً لتطوير الإجراءات معاً, وهنا تحت شعار هذه الكلمة الرئيسية ,حق الملكية Ownership, من أجل وضع جزء من المسؤولية في يدين الشراكة الإجتماعية".

لاتزال  السويد بحاجة إلى كثير من العمل. سيظل هناك مجموعة من الاجئين الذين يبحثون عن عمل وبحاجة أيضاً لإجراءات تأهيل, قبل أن يستطيعون الدخول في سوق العمل. "لدينا بالفعل أدوات لذلك. لكن لكي نكون أكثر نجاحا، نحتاج إلى تعاون أكبر بين الحكومة والاقتصاد" بهذا ختم السيدة Hellstrand.